الاخــــلاص

أكتوبر 18th, 2007 كتبها الشريف حسن محمد إدريس المحسى alshrefalm7sy نشر في ,  الشريف حسن محمد إدريس المحسى, alshrefalm7sy, الإدريسية, المحسى

الاخــــلاص

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إلاّ ما ابتغى به وجهُ الله).
قال الله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجو لِقاءَ رَبِّهِ فَلَيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدا).
 
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكن قاتلت لأن يُقال جريء فقد قيل، ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار؛ ورجلٌ تعلم العلم وعلّمهُ وقرأ القرآن، فأُتي به فعرّفهُ نعمته فعرفها قال: فما عملت؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالمٌ، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، اذهبوا به، فيسحب على وجهه حتى أُلقي في النا

المزيد


الرسالة المسماه بالقواعد

أكتوبر 18th, 2007 كتبها الشريف حسن محمد إدريس المحسى alshrefalm7sy نشر في , الإدريسية

الرسالة  المسماه بالقواعد

 

احمد بن ادريس رضي الله عنه
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 وصلى الله على مولانا محمد وعلى اله في كل لمحة ونفس وعدد ما وسعه علم الله .. اما بعد فالأمر الجامع والقول السامع والسيف القاطع في طريق الله تعالى
 
الفاعده الاولى
ان العاقل الذي يريد نجاة نفسه من جميع المهالك ، ويحب أن يدخله الله في سلك المقربين في جميع المسالك
 اذا اراد أن يدخل في امر من اموره قولا او فعلا ،
 
فليعلم أن الله تعالى لا بد ان يوقفه بين يديه ويسأله عن ذلك الامر ، فليعد الجواب لسؤال الحق تعالى قبل ان يدخل في ذلك الامر ،
 
فإن راي الجواب صوابا وسدادا يرتضيه الحق تعالى ويقبله منه فليدخل في ذلك الأمر فعاقبته محمودة دنيا واخرى ،
 
واما ان راي ان ذلك الجواب لا يقبله الحق تعالى منه ولا يرتضيه ، فليشرد من ذلك الأمر أي امر كان فإنه وبال عليه ان دخل فيه ،
 
وهذه القاعدة هي اساس الأعمال كلها والاقوال …،
 
فمن تحقق بها ورسخ فيها كانت احواله كلها مبينة على السداد ظاهرا وباطنا لا يدخلها خلل بوجه من الوجوه ،
 
وهذا معنى قول النبي (ص):" حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزن عليكم " 
 
القاعده الثانية
ان لا يفعل فعلا ولا يقول قولا حتى يقصد به وجه الله تعالى ،
فإن صحح القصد فيه لوجه الله تعالى ،وغسل قلبه من كل شائبة لغير الله ، ورسخ في هذه القاعدة قلبه صار لا يتكلم ولا يفعل فعلا الا عن تثبت وتأن ،
 وصارت اعماله كلها خالصة لا مخالطة فيها بوجه من الوجوه ،
 وهذا معنى قول خالقنا جل وعلا لرسوله الأعظم وحبيبه الاكرم ( ص ) : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه " ..  أي لا غيره في جميع اموره ،
 
 وقال عز وجل : وما لاحد عنده من نعمة تجزي .. الا ابتغاء وجه ربه الأعلى .. ولسوف يرضى
 
القاعدة الثالثة
ان يوطن قلبه على الرحمة لجميع المسلمين كبيرهم وصغيرهم ويعطيهم حق الاسلام من التعظيم والتوقير ،
 
 فإن رسخ في هذه القاعدة واستقام فيها قلبه ،افاض الله سبحانه وتعالى على سائر جسده انوار الرحمة الالهية ، واذاقه حلاوتها ،
 
 فنال من الارث النبوي حظاً وافراً عظيماً من قول الله عز وجل
 وهذا معنى قول رسول الله ( ص ) : " ان لله عز وجل ثلاث حرمات فمن حفظهن حفظ الله عليه امر دينه ودنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا ، حرمة الاسلام وحرمتى وحرمة رحمي " .
 
وفي هذ المعنى قول النبي ( ص )  لأبي بكر الصديق رضي الله عنه  : " لا تحقرن احدا من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبير " .
 
القاعدة الرابعة
مكارم الاخلاق التى بعث بها رسول الله ( ص ) لتمامها ، وهو قول النبي ( ص ) : " انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق " .
 
وهذه القاعدة هي زبدة الدين ، وحقيقتها ان يكون العبد هينا لينا مع اهل بيته وعبده ومع جميع المسلمين ،
قال رسول الله ( ص ) : " اهل الجنه كل هين لين سهل قريب .. واهل النار كل شديد قبعثري قالوا وما قبعثري يا رسول الله .. قال: الشديد علي الاهل الشديد علي الصاحب الشديد علي العشيره " .
وقال مولانا العظيم : وقولوا للناس حسنا

المزيد